Saisissez le titre ici



 

 

رقية أومنصور

 

 

 

   تسقبل تفراوت مهرجان تيفاوين وسط عاصفة من التساؤلات حول مستقبل المهرجان والنتائج التي حققها على مدى خمس دورات السالفة ؟.

 

 

 

 ويأتي إنعقاد الدورة في ظرفية خاصة يمر منها المغرب بفعل الحرك الإجتماع المطالب بإسقاط الفساد ورموزه وبحجب المهرجانات والتقليص من ميزانياتها وتوظيفها بدلا عن ذلك في المشاريع التنموية التي ستعود بالفائدة على المواطنين .

 

 

 

أمر لايتفق معه الجميع ،فمنظموا هذه التظاهرات الفنية الكبرى يعتقدون أن من شأن هذه المهرجانات أن تكون فاتحة التنمية وإنعاش لمناطق مجهولة من المغرب والتي تزخر بمؤهلات سياحية مهمة  وتافراوت واحدة منها .

 

 

 

إلى ذلك فقد سجل المتتبعون غياب الفنان الأمازيغي رشيد إتري أحد أبناء المنطقة عن برنامج المهرجان وهو الذي يحظى بشعبية مهمة بين الجمهور المحلي بحكم إنحداره من تفراوت ، في مقابل هذا الغياب تحضر فرق تجسد فلكلور المنطقة .

 

 

 

من جانب أخر فإن المهرجان مازل على عهده في محافظته على الخصوصيات التي تميز بها منذ إنطلقته ،حيث يواصل إستحضار البعد الإجتماعي والثقافي في عدد من أنشطته .

 

 

 

في حين سيكون على الصحافيين الشباب المنحدرين والعاملين في الجهة  أن يبحثوا عن طرق لتغطية فعاليات عرس تفراوت الكبير ، بعدما لم يتلقى بغضهم الدعوة للمشاركة في مواكبة الحدث وهو الأمر الذي أغضب بعضهم ،أمر قد ينعكس في تغطياتهم للمهرجان وهو أمر قد يضيف حرجا أخر بالنسبة للمنظمين الذين عليهم أيضا أن يتحملوا إنتقادات الصحافين المتربصين خصيصا بهفوات التنظيم والتي ستكون بمثابة الهدية للمعارضين لفكرة تنظيمه ، علما أن المسؤول عن الصحافة هو نفسه شاب يدرس بالمعهد العالي بالرباط وأحد أبناء سوس لكن الأمر لن يشفع مع ذلك للمنظمين  حسب بعض المهتمين بشأن المهرجان .

 

 

 

وقد أطلعنا أحد المصادر المقربة من تنظيم التظاهرة أن اللجنة المشرفة تسعى لكي يكون جميع الصحافيين حاضرين لكن الطاقة الإستعابية للفنادق لا تكفي .

 

 

 

هذا وستتواصل فعاليات المهرجان إلى يوم  الأحد 17 من هذا الشهر وسط توقعات بإرتفاع درجة الحرار في مثل هذه الأوقات من السنة  ، أمر مع ذلك قد لن يؤتر على مستوى الحضور الجماهيري .